على الرغم من أن جميع المناطق دخلت مرحلة الوقاية الطبيعية من الجائحة، إلا أن جهاز التحكم في الدخول المتكامل للتعرف على الوجه وقياس الحرارة الذكي والمريح لا يزال صعبًا على الناس تجاهله، وخاصة في المستشفيات والجهات الحكومية ومطارات الجمارك والأماكن الأخرى ذات الحركة الكبيرة والمعقدة للأفراد. يوفر الجمع بين التحقق من رمز الصحة والتحكم في الدخول المتكامل مع الاستشعار الجسدي وقياس الحرارة بدون تلامس ضمانًا قويًا للصحة والسلامة لملايين الأشخاص في الوقت الفعلي. على سبيل المثال، تم إضافة جهاز تحكم في الدخول لقياس الحرارة بالتعرف على الوجه ورمز الصحة عند المدخل. يحتاج المارة إلى مسح وجوههم وبطاقات هويتهم للتحقق من رمز الصحة قبل الدخول، لتجنب المخاطر الناجمة عن الاتصال الوثيق.

أخذ مستشفى المجتمع في مدينة تشانغتشو، مقاطعة جيانغسو، هذا في الاعتبار. حاليًا، تم وضع قناة الدخول المخصصة والمداخل والمخارج بجانب مبنى العيادات الخارجية قيد الاستخدام، حيث تم تركيب جهاز قياس الحرارة بالتعرف على الوجه والتحقق من رمز الصحة (مقدم الحل التقني: شركة شنتشن راكيندا للتكنولوجيا المحدودة). يكفي أن يقف المواطنون في مكان محدد، ويمررون بطاقة هويتهم ويقتربون بوجوههم من الجهاز، ليتمكنوا من قياس درجة حرارة الجسم بسرعة ودقة، ويمكن للجهاز فتح البوابة تلقائيًا وعرض معلومات رمز الصحة للشخص. إذا كانت درجة حرارة الشخص المُقاس مرتفعة جدًا أو لم يكن "رمز الصحة Su" رمزًا أخضر أثناء المقارنة الخلفية، سيُصدر الجهاز إنذارًا ولن تُفتح الحاجز، مما يحسن بشكل كبير مستوى الأمان في المستشفى.
من المفهوم أن الهدف الرئيسي من تركيب ونشر أجهزة قياس الحرارة بالتعرف على الوجه والتحقق من رمز الصحة في مستشفى مجتمع تشانغتشو هو تلبية احتياجات المرضى للعلاج الطبي بشكل أفضل، وتنفيذ متطلبات الوقاية الطبيعية من الجائحة، مع تخفيف ضغط العمل على الكوادر الطبية بشكل فعال. فالمستشفى هو مكان خاص ذو تدفق كبير للزوار ومخاطر عالية نسبيًا لانتشار الجراثيم، ومن غير الواقعي الاعتماد فقط على التحقق اليدوي وتسجيل الهوية.

اليوم، يتعاون جهاز قياس الحرارة بالتعرف على الوجه مع التحكم في الدخول أو الحواجز، بالإضافة إلى التطبيقات الوظيفية مثل كشف درجة حرارة الجسم، والتعرف على الهوية، والتحقق من رمز الصحة (تدقيق الرمز)، مما يلعب دورًا مزدوجًا في الوقاية من الجائحة والحماية الأمنية. حتى في حالة حدوث إصابة مؤكدة، لا يزال من الممكن تحديد المخالطين المقربين بسرعة عبر التعرف على الوجه في اللحظة الأولى، مما يسهل تتبع الأفراد والوقاية من الجائحة والسيطرة عليها.

