إنجاز المشروع: في ظل الوضع المعقد والشديد لتفشي الوباء في الخارج، ومن أجل تحسين أعمال الوقاية والحماية في أماكن الدخول، تم تدشين برنامج الوقاية الدقيق بالرمز الصحي الوطني الذي توفره شركة شينزين راكيندا تكنولوجي، والمدمج مع جهاز التعرف على الوجوه وقياس الحرارة والتحكم في الوصول (نموذج عمود الرمز الصحي)، رسمياً في مطار لانتشو الدولي في مقاطعة قانسو. وبمساعدة أجهزة قياس حرارة الوجه وسلسلة الرموز الصحية، تم تحسين قدرات الوقاية من الوباء في المطارات والموانئ والبوابات الدولية وأماكن الدخول الأخرى بشكل فعال. يطبق الموظفون إجراءات الحجر الصحي الصارمة المتمثلة في "الفحوصات الثلاثة الإلزامية - فحص درجة الحرارة، والتحقق من بطاقة الهوية، ومعلومات الرمز الصحي للوقاية من الوباء"، ويخضع كل راكب قادم لاختبار ارتداء الكمامة، وفحص درجة الحرارة، والتحقق من الهوية، والتحقق من الرمز الصحي، مما وفر دعماً قوياً لبناء خط محطة الوقاية من الوباء في مطار لانتشو الدولي.
المعدات المثبتة: بعد التواصل والتنسيق مع الحكومة المحلية، قامت شركة المطار بتركيب جهاز F2-FHS المتكامل للتعرف على الوجوه والتحقق من الرمز الصحي كجهاز لقياس حرارة الجسم بالتصوير الحراري عند مدخل ومخرج مطار لانتشو الدولي، بناءً على تجهيز مواد الوقاية. يمكن للركاب القادمين إكمال تسجيل الهوية بالأسماء الحقيقية، والتعرف على المعلومات الصحية، وتسجيل درجة الحرارة في وقت واحد من خلال تقديم الرمز الصحي أو بطاقة الهوية، مما يقلل من خطر التلامس المتبادل بين موظفي التحكم، ويتيح استرجاع سريع لبيانات التسجيل في حالات الطوارئ لتحديد وتتبع مسار الأشخاص المعرضين للخطر.
ميزات البرنامج: يتبع البرنامج المعيار الوطني لـ "رمز معلومات الصحة الشخصية"، ويدعم التعرف على رمز الصحة للوقاية من الوباء لمنصة الخدمات الحكومية الوطنية والتحقق منه، كما يتوافق مع التعرف على الرمز الصحي للمقاطعات والمدن الأخرى؛ ويمكنه تلبية احتياجات الوقاية من الوباء المختلفة بشكل مرن وسريع من خلال ربط معلومات التعريف والرمز الصحي ودرجة الحرارة بشكل متكامل، مما يلبي متطلبات المستشفيات والمدارس والمجتمعات والمباني والهيئات الحكومية ونقاط التفتيش الأمني والأماكن (المتاحف والمكتبات) والمطارات والموانئ والبوابات الدولية وغيرها من مواقع الدخول ومناطق المخاطر المختلفة وغيرها من المتطلبات الإلزامية لـ "الوقاية الصارمة من الوباء" في عصر ما بعد الجائحة.