مع تزايد تقدم تقنية التعرف على الوجه، يتم استخدامها بطرق متنوعة – بما في ذلك للتحكم في الوصول.
يستخدم نظام التحكم في الوصول بالتعرف على الوجه الخصائص الفريدة لوجه الفرد للتحقق من هويته ومنحه حق الدخول إلى منطقة معينة. غالبًا ما يستخدم هذا النوع من الأنظمة في المناطق عالية الأمان، حيث يمكنه توفير مستوى عالٍ جدًا من الدقة.

يتوفر في السوق عدد من الأنواع المختلفة لأنظمة التحكم في الوصول بالتعرف على الوجه، ولكل منها مزاياها وعيوبها. من المهم اختيار النظام المناسب لاحتياجاتك الخاصة.
أحد أنواع الأنظمة يستخدم الصور ثنائية الأبعاد للتعرف على الأفراد. يمكن القيام بذلك باستخدام صور ثابتة أو لقطات فيديو. عادة ما تكون الأنظمة ثنائية الأبعاد أقل تكلفة من الأنظمة ثلاثية الأبعاد، لكنها أيضًا أقل دقة.
نوع آخر من الأنظمة يستخدم التصوير ثلاثي الأبعاد للتعرف على الأفراد. غالبًا ما يتم ذلك باستخدام كاميرات الأشعة تحت الحمراء، التي يمكنها إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد لوجه الشخص. عادة ما تكون الأنظمة ثلاثية الأبعاد أكثر دقة من الأنظمة ثنائية الأبعاد، ولكنها أيضًا أكثر تكلفة.
يمكن استخدام أنظمة التعرف على الوجه لمجموعة متنوعة من الأغراض، بما في ذلك الأمن، والتحقق من الهوية، والتسويق. في تطبيقات الأمن، يمكن استخدام أنظمة التعرف على الوجه لتحديد الأفراد غير المصرح لهم بدخول منطقة معينة. على سبيل المثال، تُستخدم أنظمة التعرف على الوجه في بعض المطارات للتعرف على الركاب الموجودين في قائمة حظر الطيران.
في تطبيقات التحقق من الهوية، يمكن استخدام أنظمة التعرف على الوجه لتأكيد أن الفرد هو من يدعي أنه هو. على سبيل المثال، تستخدم بعض البنوك أنظمة التعرف على الوجه للتحقق من هوية العملاء الذين يفتحون حسابات جديدة.
في تطبيقات التسويق، يمكن استخدام أنظمة التعرف على الوجه لجمع بيانات حول سلوك العملاء. على سبيل المثال، تستخدم بعض متاجر التجزئة أنظمة التعرف على الوجه لتتبع عدد مرات زيارة العملاء لمتجرهم، والمنتجات التي يشترونها، والمدة التي يقضونها في المتجر.